السيد هاشم البحراني

525

البرهان في تفسير القرآن

11197 / [ 2 ] - الشيخ المفيد : عن محمد بن يعقوب ( رحمة الله ) ، بإسناده ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : إنه سئل عن قول الله عز وجل : * ( فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ) * ، قال : « إن منا إماما يكون مستترا ، فإذا أراد الله عز ذكره إظهار أمره نكت في قلبه نكتة ، فنهض « 1 » وقام بأمر الله عز وجل » . 11198 / [ 3 ] - وفي حديث آخر عنه ( عليه السلام ) ، قال : « إذا نقر في أذن القائم ( عليه السلام ) أذن له في القيام » . 11199 / [ 4 ] - وروى عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « قوله عز وجل : * ( فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ) * ، قال : الناقور هو النداء من السماء ، ألا إن وليكم الله « 2 » وفلان بن فلان القائم بالحق ، ينادي به جبرئيل في ثلاث ساعات من ذلك اليوم ، فذلك يوم عسير على الكافرين غير يسير ، يعني بالكافرين المرجئة الذين كفروا بنعمة الله وبولاية علي بن أبي الطالب ( عليه السلام ) » . 11200 / [ 5 ] - ابن بابويه ، قال : حدثني أبي ومحمد بن الحسن ( رضي الله عنهما ) ، قالا : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري ، قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن المفضل بن عمر ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن تفسير جابر ؟ فقال : « لا تحدث به السفلة فيذيعوه ، أما تقرأ في كتاب الله عز وجل : * ( فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ) * إن منا إماما مستترا ، فإذا أراد الله عز وجل إظهار أمره نكت في قلبه نكتة ، فظهر وأمر بأمر الله عز وجل » . قوله تعالى : * ( ذَرْنِي ومَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ) * - إلى قوله تعالى - * ( وما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ) * [ 11 - 31 ] 11201 / [ 1 ] - علي بن إبراهيم : إنها نزلت في الوليد بن المغيرة ، وكان شيخا كبيرا مجربا من دهاة العرب ، وكان من المستهزئين برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقعد في الحجرة ويقرأ القرآن ، فاجتمعت قريش إلى الوليد بن المغيرة فقالوا : يا أبا عبد شمس ، ما هذا الذي يقول محمد ، أشعر هو أم كهانة أم

--> 2 - . . . تأويل الآيات 2 : 732 / 1 . 3 - . . . تأويل الآيات 2 : 732 / 2 . 4 - . . . تأويل الآيات 2 : 732 / 3 . 5 - كمال الدين وتمام النعمة : 349 / 42 . 1 - تفسير القمّي 2 : 393 . ( 1 ) في المصدر : فظهر . ( 2 ) ( اللَّه و ) ليس في « ج » .